الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

9

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

باشد ، واين حقيقت أو است ، ودر هر موقعى اثرى دارد ، ودر هر موطني ظهورى عطف از خداى تعالى بر وجهي است ، واز ديگران به نوعي ، وتواند بود كه علمائى كه از أهل تحقيق به عبارت أولى تعبير كرده اند ، همين قصد كرده باشند ، ومقصودشان ذكر مراد باشد نع مستعمل فيه لفظ ، وبر بعض از كم خبرتان مشتبه شده ، توهم اشتراك كرده باشند . فائده - 2 آنچه مشهور به شهرت محققه است ، بلكه دعوى اجماع در معتبر ومحكى منتهى بر طبق أو شده آنست كه صلوات وقت ذكر اسم مبارك يا شنيدن أو واجب نيست ، وشيخ صدوق ، وفاضل مقداد ، ومحقق اردبيلى ، وصاحب ( مدارك ) وشيخ بهائي ، وآخوند ملا صالح مازندرانى ، ومحدث كاشاني ، ومحدث مجلسي ، وشيخ مهدى فتونى ، وصاحب ( حدائق ) وشارح ( صحيفة سجادية ) سيد عليخان ، وشيخ عبد الله بحراني قائل بوجوب شده اند ، چنانچه از بعضي حكايت شده ، ومستند بوجوهى شده اند كه به هيچ وجه يا دلالت ندارد يا سند ، وأصح اخبار باب ، صحيحه زرارة است كه در أو امر به صلوات شده ، وفرموده اند " صلى على النبي كلما ذكرته أو ذكره ذاكر " ( 1 ) . وامر اگر چه في نفسه ظاهر در وجوب است ولى به اندك صارفى ، منصرف مىشود ، وسياق خبر چون در تعداد مستحبات است محمول بر استحباب است بلكه بعض اخبار كه به آنها استشهاد كرده اند مثل " البخيل كل البخيل من إذا ذكرت عنده لم يصل علي " ( 2 ) ومثل " من ذكرت عنده فلم يصل علي أخطأ طريق الجنة ( 3 ) شاهد استحباب است ، بلكه مصرح به عدم وجوب ، وخلو ادعيه مأثوره وخطب

--> ( 1 ) وسائل الشيعة باب 35 و 42 از أبواب اذان واقامه . ( 2 ) الارشاد 285 ، بحار الأنوار 94 / 61 ط طهران . ( 3 ) ثواب الأعمال 187 ، بحار الأنوار 94 / 60 ط طهران .